حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من التدهور الخطير في صحة الطبيب المعتقل مازن الرنتيسي، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته داخل سجن عوفر.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الطبيب الرنتيسي يواجه ظروف احتجاز قاسية تتنافى مع أدنى المعايير الإنسانية، حيث يتعرض لسياسة الحرمان الممنهج من العلاج والأدوية اللازمة، إلى جانب تعمّد تقليص وجبات الطعام مما أدى إلى سوء تغذية حاد، فضلاً عن المعاملة المهينة والإهانات المباشرة التي تنتهك كرامته الإنسانية والطبية.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الطبيب الرنتيسي يأتي في إطار التصعيد المستمر والانتهاكات الممنهجة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الكوادر الطبية والأسرى كافة، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال لإنقاذ حياته والإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين.
