أصيب أكثر من 11 فلسطينياً، اليوم، في حملة اقتحامات واسعة شنتها قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، تخللها تحويل منزل إلى ثكنة عسكرية وإحراق أشجار زيتون والاعتداء على قبور الشهداء.
وقالت مصادر محلية إن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة تل جنوب غرب نابلس، بحماية قوات الاحتلال، في وقت داهمت فيه قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في القرية، وحولت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل غازية وصوتية أثناء اقتحام المستوطنين للبلدة، مما أدى إلى إصابة 10 أشخاص بالاختناق بقنابل الغاز، بينهم أطفال ونساء، وفق ما أفادت به مصادر طبية.
وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الواقعة بين قريتي الجنيد وصرة غرب نابلس، تزامناً مع اقتحام المستوطنين، وتجددت المواجهات في منطقة جنيد.
ولفتت المصادر إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني سجل إصابة شاب برصاص الاحتلال في منطقة جنيد غرب نابلس.
وفي سياق متصل، قال مدير الإغاثة الطبية في نابلس إن أكثر من 11 مصاباً سجلوا خلال اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
وذكرت المصادر أن مستوطنين اعتدوا على قبر الشهيد محمد الجنيدي خلال اقتحام قرية الجنيد غرب نابلس، وأحرقوا أشجار الزيتون في قرية بورين جنوبي نابلس.
كما شملت الانتهاكات اقتحام قوات الاحتلال منطقة خلة الحمص في مسافر يطا جنوب الخليل، واستمرار انتشارها عند مفترقات بلدات صرة وقوصين غرب نابلس، لتأمين اقتحامات المستوطنين في المناطق المحيطة.
