نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، عمليات هدم طالت منزلين في بلدتي اللقية بمنطقة النقب وعارة في منطقة وادي عارة، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وفي اللقية، هُدم منزل يعود لعائلة الأسد، فيما هدمت سلطات الاحتلال منزلاً آخر يتكون من ثلاثة طوابق، يعود لعائلة من جسر الزرقاء، ويقع بين قريتي عارة وكفر قرع في منطقة وادي عارة، وكان قد بُني قبل نحو عشر سنوات.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة من عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال في البلدات الفلسطينية بالداخل، في إطار سياسة تضييق تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وتواجه البلدات العربية في الداخل المحتل منذ سنوات سياسة هدم متواصلة للمنازل والمنشآت، بحجة البناء دون تراخيص، في ظل أزمة مستمرة في التخطيط وندرة الأراضي المخصصة للتوسع العمراني.
ويؤكد الأهالي والسلطات المحلية واللجان الشعبية أن صعوبة الحصول على تراخيص بناء، بسبب القيود التخطيطية وتجميد توسيع مسطحات البناء في العديد من البلدات العربية، تدفع كثيرين إلى البناء لتلبية احتياجات السكن، ما يجعلهم عرضة لأوامر الهدم والغرامات.
وتُنفذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل متكرر حملات هدم في البلدات العربية في النقب والمثلث والجليل، ما يثير احتجاجات واسعة من السكان والقيادات المحلية التي تطالب بإقرار مخططات هيكلية وتوفير حلول تخطيطية بدلًا من هدم المنازل.
