شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت عدة مدن وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية، تخللها إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وإصابة مواطنين بالرصاص الحي، واعتداءات منظمة من قبل مليشيات المستوطنين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سنجل بقضاء رام الله، وأطلقت قنابل الصوت والغاز بكثافة في الشوارع، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الأهالي. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عوريف جنوبي نابلس، ما أسفر عن إصابة شابين بالاختناق بالغاز، وفق ما أكده الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار واحتجزت عدداً من المواطنين خلال اقتحامها بلدة حوارة جنوب نابلس، في وقت أصيب فتى (16 عاماً) بالرصاص الحي في القدم خلال اقتحام مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر طارق ماجد مراعبة، عقب مداهمة منزله خلال اقتحام بلدة راس عطية جنوب قلقيلية، كما اعتقلت الشاب نمر هندي بعد مداهمة منزله خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جيوس شمال مدينة قلقيلية، وأعادت اقتحام مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي، وواصلت مداهمة منازل المواطنين في حي النقار بالمدينة.
وفي تطور منفصل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، وقرية فرعون جنوب مدينة طولكرم، وقرية كوبر في قضاء رام الله، وبلدة يعبد جنوب غرب جنين، وبلدة بيت فوريك شرق نابلس، وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، ومدينة طوباس، وبلدة عوريف.
كما اقتحمت قوات الاحتلال سكنات النازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية، وداهمت عدداً من المنازل في بلدة يعبد، في إطار تصعيد ميداني متواصل.
وفي اعتداءات منفصلة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن 8 إصابات سُجلت بينها 6 بالرصاص الحي، من جراء اعتداء المستوطنين على قرية فرعتا شرقي قلقيلية، في هجوم هو الأكثر عنفاً خلال اليوم.
وذكرت المصادر أن مستوطنين أحرقوا شاحنة خلال هجومهم على قرية عوريف جنوب نابلس، في اعتداء جديد يستهدف ممتلكات الفلسطينيين.
وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب طايع زكارنة عقب اقتحام منزله في بلدة قباطية جنوب جنين، كما اعتقلت الشاب جهاد السعدي شقيق الشهيد أحمد السعدي، عقب اقتحام منزله خلال اقتحام الحي الشرقي في مدينة جنين.
كما شملت الاقتحامات، في سياق متصل، بلدة بيت فوريك شرق نابلس، حيث داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل، ومدينة أريحا التي شهدت اقتحاماً واسعاً من قبل قوات الاحتلال.
