أعلن وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، اليوم الجمعة، نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2026، مبينا أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية بما فيها القدس وطلبة الخارج بلغت 74%، فيما سيؤجل إعلان النسبة العامة لطلبة قطاع غزة إلى حين استكمال الدورة الثانية لأسباب تقنية، كما أعلن تأجيل تطبيق نظام الثانوية العامة الجديد إلى العام الدراسي 2027/2028.
وقال برهم، خلال مؤتمر إعلان النتائج، إن امتحانات الثانوية العامة أُجريت هذا العام بالتزامن بين شطري الوطن للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مؤكدا أن الوزارة واصلت خلال السنوات الماضية ضمان حق طلبة غزة في التقدم للامتحان رغم العدوان المتواصل.
وأوضح أن أكثر من 106 آلاف طالب وطالبة تقدموا لامتحان الثانوية العامة في قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الماضية، بينهم 36 ألفا و900 طالب وطالبة هذا العام، مشيرا إلى أن الاحتلال تسبب في استشهاد أكثر من 1100 طالب وطالبة كان من المفترض أن يتقدموا للامتحان هذا العام.
وأضاف أن نحو 89 ألف طالب وطالبة تقدموا للامتحان هذا العام في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، إلى جانب أكثر من ألفي طالب وطالبة تقدموا للامتحان في 46 دولة حول العالم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة طبقت للمرة الأولى امتحان التربية الدينية والقرآن الكريم وعلومه إلكترونيا في الضفة الغربية، مؤكدا أن التجربة ستتوسع خلال الدورة الثانية التي ستنطلق منتصف الشهر المقبل لتشمل عددا من المباحث.
ولفت الوزير برهم إلى أن ثلاثة من طلبة الثانوية العامة استشهدوا في الضفة الغربية خلال العام الحالي، فيما حُرم 67 طالبا من التقدم للامتحان بسبب وجودهم في معتقلات الاحتلال، معربا عن أمله بالإفراج عنهم في أقرب وقت، مؤكدا أن نسبة النجاح هذا العام جاءت أعلى من الأعوام السابقة، ما يعكس اجتهاد الطلبة وجهود المعلمين، مبينا أن إعلان النسبة العامة لطلبة غزة سيؤجل لحين انتهاء الدورة الثانية لأسباب تقنية.
وأعلن برهم أن الوزارة أنجزت معظم التحضيرات الخاصة بنظام الثانوية العامة الجديد، إلا أنه تقرر تأجيل تطبيقه إلى بداية العام الدراسي 2027/2028، لاستكمال الجهوزية الفنية والإدارية في المدارس.
وأشار إلى أن طلبة غزة يواصلون تقديم الامتحانات للعام الثالث على التوالي في ظروف استثنائية، من الخيام وفوق الركام، رغم ما خلفه العدوان من خسائر بشرية ومادية، مضيفة أن الوزارة ستعلن أوائل فلسطين من طلبة الضفة الغربية بما فيها القدس وطلبة الخارج، إضافة إلى الإعلان عن أوائل الطلبة داخل القطاع تقديرا لصمودهم وظروفهم الاستثنائية.
وتمثل نتائج الثانوية العامة لهذا العام الدورة الثالثة التي تُعلن منذ بدء الحرب على غزة، بعدما عاش الطلبة ثلاثة أعوام استثنائية، فقدوا خلالها مدارسهم، وتوقفت الدراسة لفترات طويلة، واضطر كثير منهم إلى الدراسة داخل الخيام ومراكز الإيواء أو بين أنقاض منازلهم، وسط انقطاع الكهرباء والإنترنت ونقص الكتب والوسائل التعليمية.
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أعلنت أنها ستعقد إلكترونيا بالكامل لطلبة قطاع غزة، فيما ستجرى لطلبة الضفة الغربية بالطريقة الوجاهية المعتادة.
وقال الناطق باسم الوزارة صادق الخضور في تصريحات صحفية، قبل نحو شهر، إن عدد المتقدمين للامتحانات يقدر هذا العام بنحو 91 ألفاً، بينهم نحو 51 ألفاً و500 في الضفة الغربية وقرابة 37 ألفاً و700 في قطاع غزة، وأقل من 2000 طالب وطالبة في الخارج، فيما حُرم 65 طالباً من التقدم للامتحانات بسبب اعتقالهم في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
