استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، الاقتحامات الواسعة التي نفذها آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في حكومة الاحتلال والكنيست، وعدد من الحاخامات.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن هذه الاقتحامات تُعد تصعيداً خطيراً وعدواناً سافراً يستهدف تهويد المسجد الأقصى المبارك، في إطار مشروع الاحتلال الرامي إلى تكريس سيطرته الكاملة على القدس ومقدساتها الإسلامية.
وأضافت أنها تحذر من تداعيات استغلال المستوطنين للمناسبات الدينية المزعومة لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الممارسات العدوانية السافرة سترتد على الاحتلال ومستوطنيه، مؤكدة أن الشعب والمقاومة لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس المقدسات.
وشددت على أن المسجد الأقصى سيبقى حقاً خالصاً للمسلمين، وأن جميع إجراءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه باطلة ولا تمنحه أي شرعية.
ولفتت الحركة إلى أن إرادة الشعب وتمسكه بالقدس والأقصى سيبقيان الحصن المنيع في مواجهة مشاريع التهويد حتى زوال الاحتلال.
ودعت حماس جماهير الشعب في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة النفير العام، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط والحضور الدائم في باحاته.
كما دعت الحركة الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والدينية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية المسجد الأقصى، ووقف العدوان المتواصل الذي يستهدف القدس ومقدساتها، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة والاستنكار.
