أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال تشكل الشاغل الأساسي والجوهري للمجتمع الثوري في إيران، مشدداً على الثوابت الاستراتيجية لطهران في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال.
وخلال استقباله وفداً قيادياً من الفصائل الفلسطينية في العاصمة طهران، أوضح قاليباف أن الثورة الإسلامية أثبتت عملياً وطوال العقود الماضية أنها لا تفرق بين الشيعة والسنة في خياراتها ودعمها للمستضعفين، معتبراً أن العلاقات التي تجمع إيران بأهل السنة تتجاوز حدود الروابط التقليدية والوحدة السياسية إلى مستويات أعمق من التلاحم، حيث تبذل إيران دماءها وتضحي بأنفسها للحفاظ على هذه الأخوة وصونها.
وفي سياق حديثه عن التطورات الميدانية والإقليمية، أشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن جبهة المقاومة اليوم باتت أكثر تنسيقاً وتماسكاً وتعمل كجسد واحد في مواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن بلاده تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه أمن ومصير كافة أضلاع هذه الجبهة، ولن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم لتعزيز صمودها في مختلف الساحات.
من جانبه، أعرب الوفد الفلسطيني عن تقديره البالغ للمواقف الإيرانية الثابتة، مستعرضاً آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وصمود المقاومة في وجه الاعتداءات المستمرة، ومثمناً الدور المحوري الذي تلعبه طهران في إسناد الشعب الفلسطيني ودعم خياراته المشروعة في التحرر والاستقلال.
