تنقل أكثر من 34 ألف مواطن ومواطنة وزائر عبر معبر الكرامة "جسر الملك حسين" وهو (المنفذ البري الذي يربط بين المملكة الأردنية والضفة الغربية)، خلال الأسبوع الماضي، فيما أوقفت الشرطة 39 مطلوبا للقضاء.
وبلغ عدد المغادرين خلال الأسبوع (16,299) شخصا، فيما بلغ عدد القادمين (18,466) شخصا، وكانت حركة المسافرين نشطة.
وفي سياق متصل، ألقت الشرطة الفلسطينية القبض خلال الفترة نفسها على (39) مطلوبا للقضاء وممنوعين من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر أو لدى ترقب وصولهم أثناء دخولهم إلى الأراضي الفلسطينية، وهم مطلوبون في قضايا مرفوعة أمام المحاكم والنيابة العامة.
وبدوره، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، محمد التميمي، اليوم السبت، عن حزمة إجراءات مشتركة مع الجانب الأردني لمعالجة أزمة الاكتظاظ المتفاقمة على معبر الكرامة.
وأوضح التميمي أن هذه التفاهمات أفضت إلى تشكيل لجنة فلسطينية–أردنية مشتركة في حالة انعقاد دائم، تعمل على متابعة الوضع ميدانياً بشكل مستمر، مشيرا إلى وجود توافق بين الجانبين على الدفع باتجاه زيادة ساعات العمل في معبر الكرامة، في محاولة للتخفيف من حدة الازدحام.
ويحذّر خبراء وحقوقيون وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين على معبر "الكرامة" و"الجسور" مؤكدين أن سياسة تقييد الحركة والسفر تحولت إلى وسيلة ممنهجة للعقاب الجماعي وانتهاك الكرامة الإنسانية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض قيود مشددة على حركة المسافرين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث يستخدم السيطرة على المعابر كوسيلة لإذلال الفلسطينيين وفرض مزيد من الضغوط عليهم.
