أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعد الطرف الأكثر حرصاً على تحقيق الأمن الجماعي في المنطقة مقارنة بأي طرف آخر، مشدداً على أن طهران لن تساوم مطلقاً على أمنها القومي وكرامتها.
وفي سياق رده على المواقف الدولية المنحازة، تساءل بقائي عن سبب تجاهل القوى الغربية والمنظمات الدولية للاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على دول المنطقة، واستمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية، مستنكراً في الوقت ذاته الصمت الدولي المطبق إزاء الترسانة النووية الإسرائيلية التي تقع خارج نطاق أي رقابة أو تفتيش دولي، مما يشكل التهديد الحقيقي والمباشر للسلم الإقليمي.
كما شدد المتحدث باسم الخارجية على أن القدرات العسكرية والردعية للجمهورية الإسلامية هي صمام الأمان الذي يكفل للشعب الإيراني حقه الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس، مؤكداً أن هذه القوة ليست لتهديد أحد، بل هي الضمانة الأساسية لإرساء السلام والاستقرار المستدامين في مواجهة الغطرسة والمشاريع الاستعمارية في المنطقة.
