أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد أن عملية اغتيال المطارد محمد ناظم زايد في بلدة اليامون غرب جنين لن تحقق أهداف الاحتلال، مشدداً على أنها "لن تجلب له إلا مزيداً من الضربات والخيبات"، ولن توقف تصاعد المقاومة في الضفة الغربية.
ونعى شديد الشهيد محمد زايد، مؤكداً أن المقاومة ستبقى وفية لدماء الشهداء، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل طريق المواجهة والنضال حتى إنهاء الاحتلال.
وحذر من استمرار ما وصفه بجرائم الاحتلال المتمثلة في القتل والهدم والاستيطان ومخططات الضم والتهجير، معتبراً أنها محاولات تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وإضعاف حالة الصمود والمقاومة.
وأضاف أن سياسة الاغتيالات والملاحقة الأمنية لن توفر الأمن أو الاستقرار للكيان، بل ستؤدي إلى زيادة الغضب الشعبي والتمسك بالحقوق الوطنية.
ودعا شديد إلى تعزيز الالتفاف الوطني حول خيار المقاومة، وإسناد المطاردين، ودعم صمود الفلسطينيين في مواجهة التصعيد "الإسرائيلي" المستمر.
وكان شاب فلسطيني قد استشهد، مساء الأربعاء، برصاص قوة إسرائيلية خاصة خلال محاصرتها منزلاً في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فيما قالت مصادر محلية إن الشهيد هو المطارد محمد ناظم زايد.
