أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تمتلك أدلة قاطعة تثبت تورط بعض دول المنطقة في الاعتداء الأخير الذي استهدف الأراضي الإيرانية، مشدداً على أن بلاده لن تتهاون في متابعة هذا الملف. وفي سياق متصل، حسم بقائي الموقف بشأن المنشآت الحساسة، معلناً أن الحكومة الإيرانية لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي كانت مستهدفة في الصراع الحالي، في خطوة تعكس تمسك طهران بحماية أمنها القومي وسيادتها الكاملة على منشآتها.
وفيما يتعلق بالملف اللبناني والجهود الدبلوماسية الجارية، أوضح المتحدث باسم الخارجية أن الالتزام بوقف الحرب في لبنان يعد جزءاً أساسياً من مذكرة التفاهم القائمة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قدمت تعهدات واضحة في هذا الإطار، ومن المتوقع أن يتم التفاهم على مزيد من التفاصيل والآليات التنفيذية خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان استقرار الأوضاع.
وعلى الصعيد الاقتصادي والمالي، زفّ بقائي إعلاناً بارزاً يؤكد نجاح الدبلوماسية الإيرانية في استعادة حقوقها، حيث كشف عن تمكن بلاده من بسط السيطرة والتصرف في الأموال الإيرانية التي كانت مجمدة في الخارج، مشدداً على أن هذه الأموال باتت محررة بالكامل وأن طهران وحدها من سيتخذ القرار النهائي حول أوجه صرفها وإدارتها دون وجود أي قيود أو شروط تفرضها أطراف خارجية في هذا الإطار.
