أصدرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بياناً عسكرياً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لارتقاء القائد الجهادي الكبير اللواء محمد سعيد إيزدي "الحاج رمضان"، بعثت فيه بأسماء آيات الوفاء والإجلال لروحه الطاهرة، ومجددة العهد والبيعة على أن تبقى راية الجهاد والمقاومة خفاقة في الميادين، واستمرار دروب الاشتباك والمواجهة المفتوحة في كافة المحاور حتى دحر الاحتلال الصهيوني واقتلاعه من كامل التراب الفلسطيني المقدس، وتحقيق وعد النصر الحتمي والتحرير الشامل.
وأكدت سرايا القدس أن القائد الشهيد "الحاج رمضان" قد خلّف وراءه إرثاً جهادياً عظيماً ومسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والبذل والتضحية في ميادين المقاومة ومقارعة المشروع الصهيوني، مشيرة إلى أنه كان ركناً أصيلاً وصلباً في إسناد القضية الفلسطينية وتعزيز قوتها، حيث أسهم بدور بارز ومحوري في بناء المنظومة العسكرية للمقاومة، وتطوير قدراتها القتالية والتكتيكية، وترسيخ معادلات الصمود والردع في وجه العدو، فكان نعم السند، ونعم النصير، ونعم القائد لفلسطين ومقاوميها الأبطال الذين يسطرون الملاحم.
وفي ختام بيانها وجهت السرايا نداءً هادراً إلى شباب الأمة العربية والإسلامية، دعتهم فيه إلى جعل القائد الشهيد "الحاج رمضان" وكافة القادة المجاهدين الأوفياء نبراساً مضيئاً وقدوة عليا على طريق الجهاد والتحرير، وحمل همّ فلسطين في وجدانهم، والانخراط بفاعلية في مشروع نصرتها وإسناد مقاومتها الباسلة وفاءً للدماء الزكية، والمضي قدماً على درب الشهداء حتى تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها، وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة.
