أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل جوهر القضية الفلسطينية وشاهداً مستمراً على آثار نكبة عام 1948.
وقالت الخارجية، في بيان لها، إن ملايين اللاجئين ما زالوا يعيشون في مخيمات اللجوء والشتات، في ظل استمرار التهجير والنزوح في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشددت على تمسكها المبدئي والثابت بحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، وفق ما نصت عليه قرارات القانون الدولي والمواثيق الأممية ذات الصلة.
وجددت الخارجية رفضها القاطع لأي مخططات للتهجير القسري أو مشاريع التوطين البديلة، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً للحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف.
وأكدت دعمها الكامل لوكالة الأونروا باعتبارها شاهداً أممياً على قضية اللاجئين وحقوقهم، محذرة من مغبة المساس بولايتها أو تقليص خدماتها الحيوية.
