أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوقفت مؤخرا عملية عسكرية كان الكيان الإسرائيلي يخطط لتنفيذها في قطاع غزة.
وقالت القناة إن العملية العسكرية المخطط لها نوقشت على أعلى المستويات السياسية والأمنية في الكيان الإسرائيلي، غير أن واشنطن أبدت استياءها بعد اطلاعها على تفاصيل الخطة، وطلبت من تل أبيب عدم المضي في تنفيذها.
وأضافت القناة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل خلال الفترة الأخيرة على تنفيذ ما وصفته بـ"ضم تدريجي وهادئ" لأراض داخل قطاع غزة، بدلا من العملية العسكرية الواسعة التي كان يجري الإعداد لها.
وعلى مدار أكثر من عامين، شن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
ورفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي تحريك "الخط الأصفر" باتجاه الغرب داخل قطاع غزة، والتوسع بالسيطرة على أراضٍ فلسطينية.
وقالت إن الخطوة الإسرائيلية تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتهدف إلى "تفجير مسار المفاوضات وإفشال الجهود المبذولة".
وأزاح جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي وحتى الجمعة كتل الخط الأصفر باتجاه الغرب لمسافة تُقدر بنحو 300 متر في عدة مناطق من قطاع غزة، لا سيما في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
ويُقصد بـ"الخط الأصفر" خط الفصل الذي انسحب إليه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن تل أبيب لم تلتزم بها.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي وأصاب عشرات الفلسطينيين بدعوى محاولتهم اجتياز هذا الخط.
وفي 15 مايو/أيار الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باحتلال جيشه 60% من مساحة قطاع غزة، كاشفا عن نية حكومته توسيع المساحة إلى 70%.
وتأتي هذه التطورات مع تواصل الكيان الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار، عبر منع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى قطاع غزة، وعدم فتح المعابر
