أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال نفذت صباح اليوم عملية عسكرية في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط أحياء مكتظة بالسكان والنازحين. وأوضحت الحركة في تصريح صحفي أن التسلل رافقه إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء الانسحابي للقوة المتسللة، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى بين المدنيين.
ووصفت الحركة هذه العملية بالجريمة الخطيرة والاستهتار المتعمد بأرواح السكّان، مؤكدة أنها تأتي كاستمرار لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاهلة التوافقات المعلنة برعاية دولية. وأشارت إلى أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم مؤخراً في شرم الشيخ برعاية أمريكية ودولية.
وأضاف التصريح أن استمرار استهداف المدنيين وتعيين الحصار وتعميق الكارثة الإنسانية يعكس سياسة التحدي والغطرسة التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو تجاه الوسطاء وتجاه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وفي ختام بيانها، دعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى الخروج بموقف واضح يدين هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل لإلزام سلطات الاحتلال بتنفيذ استحقاقات التهدئة. كما طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ خطوات فعلية لوقف المستجدات الميدانية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال أمام المحاكم والهيئات القضائية الدولية.
