يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والذي دخل حيّز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل الماضي.
فقد استشهد 8 لبنانيين، وجُرح نحو 28 آخرين، صباح اليوم الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال على منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور الجنوبية، في حين أصيب 3 منهم 2 من طواقم الدفاع المدني في غارة إسرائيلية على بلدة الشرقية قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وفي بيان، صادر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، جاء فيه: "أثناء عمل فرق الدفاع المدني اللبناني على سحب جريح وإسعافه إثر غارة نفّذتها مسيّرة على سيارة في بلدة الشرقية، تعرّضت الفرق لاستهدافٍ ثانٍ بمسيّرة، ما أدّى إلى إصابة عنصرين من الدفاع المدني اللبناني بجروح طفيفة" مؤكدا أنهما نُقلا مع الجريح المدني إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج اللازم.
كما قصف طيران الاحتلال مدينة النبطية، كفر صير، وتعرضت بلدة جبشيت لقصف مدفعي متقطع، فيما استهدفت غارة استهدفت دراجة نارية على مفرق الفنار- مصيلح في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، أصدر جيش الاحتلال إنذارا لإخلاء مدينة صور ومخيماتها والأحياء المحيطة بها.
وعلى إثر ذلك، نقلت وسائل إعلام لبنانية، أنباء عن حركة نزوح كثيفة من صور والأحياء والمخيمات الفلسطينية حولها.
وفي المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" أمس الاثنين، تنفيذ 16 هجوما ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، مؤكدة تحقيق “إصابات” في صفوفهم.
وقالت المقاومة في بيانات متتالية إن هجماتها تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروق إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي شملت قرى جنوب لبنان”.
وبدورها، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال عن تسجيل 77 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولغاية أمس الأحد إلى 9119.
وأفادت الوزارة بأنّ عدد الإصابات الذي نجَمَ عن الحرب على لبنان فقط، أي بعد "وقف إطلاق النار" مع إيران في 8 نيسان/أبريل الماضي، بلغ 1,219
ومنذ إعلان "وقف إطلاق النار" مع لبنان، بلغ مجموع الإصابات التي دخلت مستشفيات الاحتلال 803، باعتراف وزارة "الصحة الإسرائيلية".
