قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأن "إسرائيل" قتلت 136 من موظفي المنظمة أثناء أداء مهامهم خلال العام الماضي، بينهم 80 موظفاً كانوا يعملون في قطاع غزة.
وأوضح غوتيريش، أمس الإثنين -خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى المنظمة الأممية العام الماضي- إن الضحايا ينتمون إلى 32 دولة، بينهم 97 موظفا مدنيا و39 من عناصر قوات حفظ السلام.
وأشار إلى أن 80 من “القتلى” (الشهداء) كانوا يعملون لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة.
وكشف غوتيريش أن عدد “القتلى” (الشهداء) من موظفي الأمم المتحدة في غزة فاق عدد من فقدتهم المنظمة في أي نزاع أو كارثة أخرى في تاريخها، مضيفا أن بعض الموظفين قُتلوا إلى جانب أفراد عائلاتهم في منازلهم أو أماكن لجوئهم، بينما قُتل آخرون أثناء أداء واجباتهم في المكاتب والملاجئ والمجتمعات التي كانوا يخدمونها.
وشدد المسؤول الأممي على أن استهداف موظفي الأمم المتحدة وعناصر حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أُعلن في غزة اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة، والتي خلّفت إلى جانب الضحايا دمارا هائلا شمل 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وتقدر الأمم المتحدة أن إعادة إعمار القطاع المدمر تكلف نحو 70 مليار دولار.
