قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، إن سكان قطاع غزة يعيشون في جحيم بكل أركانه ومقوماته، مؤكداً أن كثيرين منهم يفضّلون الموت على استمرار هذه المعاناة اليومية.
وأضاف لازاريني، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزيري خارجية الأردن وإسبانيا، لحشد الدعم للأونروا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن "أكثر من 370 موظفاً من الوكالة قُتلوا في غزة، مرجحا أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر من ذلك.
ولفت إلى أن "أطناناً من المساعدات الإنسانية على حدود القطاع دون السماح بإدخالها"، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو "مجاعة من صنع الإنسان".
وأكد المفوض العام أن "الأونروا" لا تزال مستمرة في عملها داخل القطاع، حيث يواصل 12 ألف موظف تقديم الخدمات الإنسانية يوميًا، بما يشمل: الرعاية الصحية، وفحوصات التغذية للأطفال، وتوزيع المياه والغذاء، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال.
ووأشار لازاريني إلى إن صعوبة الحصول على المعلومات في الوقت الفعلي، إضافة إلى حركة النزوح الكبيرة بين شمال وجنوب القطاع، تجعل من تقدير الأعداد الدقيقة أمرا بالغ التعقيد.
وشدد على أن الهدف الأساسي من الاجتماع الوزاري، الذي عقد برئاسة مشتركة بين الأردن وإسبانيا والبرازيل، هو الاستمرار في حشد الدعم السياسي والمالي لتجديد تفويض الأونروا، وضمان حمايتها في ظل التحديات المتزايدة، وعلى رأسها الوضع المالي الصعب الذي تمر به الوكالة.

