قال نادي الأسير: إنّ "حجم عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية المحتلة يشهد تصاعدا متواصلا وغير مسبوق"، مشيرا إلى أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات اعتقاله ارتفع إلى نحو (95)، وهو رقم سبق تسجيله خلال ذروة جريمة الإبادة الجماعية.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه اليوم الإثنين، أنّ هذا الارتفاع جاء عقب اعتقال قوات الاحتلال، فجر اليوم، ثلاث نساء من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، ومدينة جنين، ومخيم العين في نابلس، بينهن زوجة أسير. كما كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، الأسبوع الماضي، أربع طالبات من جامعة بيرزيت، بينهن خريجة، جرى نقلهن جميعًا إلى معتقل "المسكوبية"، إضافة إلى اعتقال فتاة من رام الله تعاني إعاقة حركية.
وأضاف نادي الأسير أنّ المعطيات والشهادات التي ترد تباعًا بشأن الانتهاكات المرتكبة بحق الأسيرات فاقت، من حيث حجمها ومستواها، ما سُجّل في أي مرحلة سابقة، وذلك نتيجة تصاعد عمليات القمع الممنهجة التي تترافق مع اعتداءات بالضرب المبرح، إلى جانب ممارسات التنكيل والإذلال المستمرة.
والجمعة، أفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 89 أسيرة، بينهن 3 طفلات و3 حوامل وأسيرتان مصابتان بالسرطان، مع تصاعد حملات الاعتقال والانتهاكات داخل السجون، موضحا أن عدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب على غزة تجاوز 760 حالة، مع مطالبات حقوقية بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات.
