قال رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، اليوم الجمعة، إن الوضع الحالي في لبنان يمثل "فشلاً مطلقاً" لإسرائيل في إدارة المعركة ضد حزب الله.
وأضاف باراك، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، أن حزب الله لا يزال فاعلاً ومؤثراً رغم الضربات القاسية التي تلقاها.
وأشار باراك إلى أن الإنجازات العسكرية التي تتحدث عنها حكومة الاحتلال لم تحقق أهدافها الاستراتيجية.
ولفت باراك إلى أن الرهان على القضاء على حزب الله عبر الضغط العسكري أو احتلال الأراضي هو "وهم خطير".
كما ذكر باراك أن محاولة تدمير قدرات الحزب عسكرياً أثبتت فشلها، وأن الحل العسكري وحده غير كافٍ.
وأوضح باراك أن حكومة الاحتلال ركزت طاقاتها على القتال في غزة ولبنان وإيران، متجاهلة تحديات أخرى.
وبين باراك أن هذه الاستراتيجية أدت إلى تراجع مكانة الاحتلال في العالم.
كما حمّل باراك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية إفشال فرص التسويات السياسية في عدة جبهات.
وقال باراك إن إزاحة نتنياهو عن السلطة تمثل شرطاً أساسياً للخروج من الأزمة الحالية.
