أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم عن استمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدة في الوقت ذاته أن مذكرة التفاهم بين الجانبين لم تصبح نهائية بعد، وأوضحت الوزارة أن طهران تتحرك في المرحلة الراهنة وفقاً لمصالحها الوطنية الخالصة وليس بناءً على ما يطالب به الجانب الأمريكي، مشددة على أنه لا يحق لأي من الأطراف الغربية ممارسة لغة الإملاءات ضد الجمهورية الإسلامية.
وفيما يتعلق بالملف النووي والتطورات الإقليمية أشارت الخارجية إلى أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الحرب، ولذلك فإن طهران لا تناقش في هذه المرحلة تفاصيل الموضوع النووي أو المسائل المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والمواد النووية، مفضلة إعطاء الأولوية للملفات السياسية والميدانية الأكثر الحاحاً.
وعلى الصعيد البحري أكدت طهران أنها تراقب عن كثب الأنباء حول رفع الحصار البحري معتبرة أن العبرة تكمن في رؤية مصداقية هذا الإجراء على أرض الواقع للتحقق مما إذا كان حقيقياً أم مجرد تصريحات إعلامية، وأضافت الوزارة أن خطوة رفع الحصار إن حدثت فإنها تعني تراجع واشنطن عن ممارسة عمل غير قانوني كانت قد بدأته قبل عدة أسابيع ضد الملاحة.
وفي سياق متصل شددت الخارجية الإيرانية على منع السفن المعادية من عبور مضيق هرمز بشكل قاطع، في حين تسير حركة السفن التجارية عبر المضيق بالتنسيق المستمر مع القوات المسلحة الإيرانية، واختتمت الوزارة موقفها بالتأكيد على أن كيفية إدارة مضيق هرمز في المستقبل هي مسألة سيادية ترتبط حصراً بالدول الساحلية المطلة عليه وهي سلطنة عمان وإيران فقط.
