قالت مجموعة من أبرز المنظمات الإغاثية الدولية، اليوم الخميس، إن "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب يفشل في الوفاء بالتزاماته تجاه قطاع غزة، محملة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.
وأوضحت المنظمات، خلال إحاطة إعلامية عقدتها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أن الاحتلال لا يزال يعيق دخول الغالبية العظمى من المساعدات إلى القطاع.
وقالت جانتي سوريبتو، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في الولايات المتحدة، إن منظمتها تواصلت مع "مجلس السلام" منذ أشهر وقدمت له عروضاً للتعاون وخبراتها وتقاريرها الميدانية.
وأضافت سوريبتو أن هذه الجهود لم تأت بنتائج تُذكر حتى الآن.
وأشارت إلى أن الأطفال في غزة لا يزالون خارج المدارس ويعانون من سوء التغذية وعدم تلقيهم العلاج اللازم لإصاباتهم، وذلك بعد ستة أشهر من بدء عمل المجلس ولفتت إلى أن شبكات الكهرباء والمياه لا تزال بنسبة 90% خارج الخدمة.
وذكرت سوريبتو أن خطة السلام وقرارات الأمم المتحدة كانت تنص على الإدخال الفوري للمساعدات دون عوائق وإعادة تأهيل البنية التحتية بشكل فوري، مؤكدة أن كل المؤشرات تؤكد أن هذه الالتزامات لم تتحقق حتى الآن.
بدوره، قال جيريمي كونيندايك، رئيس منظمة "رفاقيو اللاجئين الدولية"، إن تعطيل المساعدات الإنسانية ليس مسألة معقدة، وكل المطلوب هو التوقف عن عرقلة دخولها.
وانتقدت المنظمات الثلاث (أوكسفام، منظمة إنقاذ الأطفال، ورفاقيو اللاجئين) تقرير "مجلس السلام" الصادر مؤخراً، واعتبرته متحيزاً لأنه لم يشر بشكل واضح إلى أن الاحتلال هو السبب الرئيسي وراء تفاقم الأزمة الإنسانية.
