دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال إلى وقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وعمليات الهدم والتهجير القسري بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، استنكر فيه المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية أنور العنوني تعليمات وزير ما تسمى مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش بالإخلاء القسري لتجمع الخان الأحمر الفلسطيني شرقي القدس المحتلة.
وأكد العنوني أن الاتحاد الأوروبي "ملتزم بقوة بالعدالة الجنائية الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب"، مشدداً على ضرورة وقف الاستيطان وبناء المستوطنات، إلى جانب إنهاء اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والطرد القسري للفلسطينيين من منازلهم.
وقال المتحدث الأوروبي إن الاتحاد عبّر "بوضوح شديد" عن موقفه الرافض للخطوات الأحادية التي يقوم بها الكيان لتوسيع وجودها الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتعارض مع القانون الدولي.
وطالب العنوني حكومة الاحتلال بالتراجع عن قراراتها الأخيرة، والالتزام بتعهداتها القانونية الدولية، وضمان حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وكان سموتريتش قد أعلن، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء، عزمه التوقيع على أمر "فوري" لإخلاء قرية الخان الأحمر قرب القدس المحتلة، مؤكداً أن حكومته تعمل على تعزيز المشروع الاستيطاني بطريقة تجعله "غير قابل للإلغاء".
