شارك أهالي الأسرى، اليوم، في وقفة احتجاجية وسط مدينة نابلس، جددوا خلالها دعمهم لأبنائهم القابعين في سجون الاحتلال، في ظل ما يتعرضون له من إجراءات قمعية وحرمان متواصل من الحقوق الأساسية.
ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات تطالب بإنهاء سياسة التنكيل، مرددين رسائل مباشرة للمؤسسات الحقوقية: المؤسسات الدولية والمحلية وين دوركم؟ دافعوا عن الأسرى، في إشارة إلى غياب الضغط الفعلي لحماية الأسرى من الانتهاكات المتصاعدة.
وأكد ذوو الأسرى أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة فعاليات شعبية تهدف إلى إبقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العام، مشددين على أن معاناة أبنائهم داخل السجون تتطلب تحركًا جديًا من الجهات الدولية، خاصة مع تزايد الشهادات حول سوء المعاملة وحرمان الأسرى من العلاج والزيارة.
وأشار المشاركون إلى أن استمرار هذه الوقفات يعكس إصرار الأهالي على إيصال صوت الأسرى، معتبرين أن الدفاع عنهم مسؤولية وطنية وإنسانية لا يمكن التراجع عنها، وأن صمود الأسرى داخل السجون يستدعي موقفًا شعبيًا موحدًا يوازي حجم التحديات التي يواجهونها.
وتبرز هذه الفعاليات كجزء من حراك متواصل يسعى إلى تحويل رسائل الأهالي إلى ضغط فعلي على المؤسسات الحقوقية، في محاولة لفتح ملف الأسرى على المستويات القانونية والدولية، باعتباره أحد أكثر الملفات ارتباطًا بالعدالة والكرامة الإنسانية.

