شارك عشرات المواطنين في مدينة نابلس، اليوم، في وقفة تضامنية نُظّمت دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتنديدًا بمشروع القانون الذي يتيح فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى، وسط تأكيدات على أن هذا التحرك الشعبي يأتي في إطار الدفاع عن الحقوق الإنسانية الأساسية للأسرى.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور عدد من الأسرى، مردّدين شعارات تطالب بوقف الانتهاكات داخل السجون، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الأسرى من إجراءات مشددة وظروف اعتقال قاسية.
وأكد منظمو الوقفة أن هذه الفعاليات ستستمر أسبوعيًا، بهدف إبقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العام. وقال أحد المشاركين: نقف هنا كل أسبوع لنذكّر العالم بمعاناة الأسرى، ولنؤكد رفضنا لأي قانون يستهدف حياتهم وكرامتهم.
وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية من خطورة مشروع قانون الإعدام، الذي اعتبرته مؤسسات حقوق الإنسان انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ومحاولة لشرعنة العنف ضد الأسرى الفلسطينيين.
وتشهد مدينة نابلس، إلى جانب مدن فلسطينية أخرى، سلسلة فعاليات متواصلة للتضامن مع الأسرى، في وقت تتزايد فيه المطالبات بضرورة توفير حماية دولية لهم، ووقف السياسات التي تهدد حياتهم داخل السجون.

