شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية تصاعدًا ملحوظًا في أعمال المقاومة، حيث سجّل الشبان الفلسطينيون 19 فعلًا مقاومًا توزّعت بين مواجهات، وتصدٍ لاعتداءات المستوطنين، ومظاهرات شعبية، وفق معطيات ميدانية صادرة اليوم السبت.
وبحسب البيانات، فقد شكّلت المواجهات وإلقاء الحجارة النسبة الأكبر بواقع 14 نقطة اشتباك، إلى جانب 4 حالات تصدٍ للمستوطنين، فيما شهدت مدينة جنين فعالية احتجاجية واحدة ضمن موجة المظاهرات المتواصلة رفضًا لسياسات الاحتلال.
في محافظة رام الله، اندلعت مواجهات في بلدتي دير جرير وعين عريك عقب تصدي الأهالي لهجمات المستوطنين، فيما شهدت محافظة جنين مواجهات في بلدة جبع، إضافة إلى مظاهرة مركزية في المدينة.
أما محافظة سلفيت، فسُجّلت مواجهات في كفل حارس وبروقين، بالتزامن مع توسع نقاط الاحتكاك في محافظة نابلس التي شهدت مواجهات في ياصيد وبيت فوريك وبورين واللبن الشرقية وعوريف، وسط اعتداءات متكررة للمستوطنين في محيط القرى الجنوبية والشرقية.
وفي بيت لحم، اندلعت مواجهات في بيت فجار ومخيم الدهيشة، بينما شهدت الخليل توترًا في منطقة الراس عقب محاولة مستوطنين تنفيذ اعتداءات جديدة، ما دفع الشبان للتصدي لهم واندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال التي حضرت لحماية المستوطنين.
وفي سياق العمليات النوعية، تصدى الشبان لهجمات المستوطنين في ثلاث نقاط مركزية: دير جرير شرق رام الله، ياصيد شمال نابلس، ومنطقة الراس شمال الخليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في المواقع الثلاثة.
تُبرز هذه التطورات اتساع رقعة المواجهات الشعبية في الضفة الغربية، واستمرار حالة الاشتباك المفتوح في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال، الأمر الذي يعكس حساسية المشهد الميداني وتحوّله المستمر.
