Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

ليبرمان: نتنياهو قد يقدم على خطوة عسكرية لأغراض انتخابية

Avigdor-Lieberman6-4021-730x438.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

حذر زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، من احتمال إقدام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خطوة عسكرية “لأغراض انتخابية”، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

جاء ذلك في حديث أدلى به ليبرمان، وهو وزير حرب سابق، الخميس، في مستوطنة “بيئري” المحاذية لقطاع غزة، بحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي.

وقال إنه لا يعارض أي عمل عسكري إذا كان ضروريا، لكنه أعرب عن خشيته أن “يُقدم نتنياهو، بعد إقرار قانون حل الكنيست، على خطوة عسكرية لا تهدف إلى تحقيق النصر، بل لأغراض انتخابية فقط”.

وأضاف: “الأمر يتعلق بجنودنا، فإذا ما تقرر القيام بعمل عسكري، فليكن ذلك فقط لغرض اتخاذ قرار، ولا يجوز القيام بعمل عسكري لغرض إجراء انتخابات”.

وتابع: “آمل حقا أن يُسمع صوت واضح ومحدد من المؤسسة الأمنية، وآمل أن نتمكن في النهاية، ربما في وقت مبكر من سبتمبر/ أيلول (المقبل)، من إزاحة هذه الحكومة، حكومة 7 أكتوبر”.

يأتي تصريح ليبرمان بينما يواصل الكيان الإسرائيلي يوميا خرق اتفاقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وجنوبي لبنان، بالتوازي مع توسيع احتلاله لأراض في الجانبين، وسط تصاعد تحريضه ضد إيران ولبنان وغزة بزعم عدم تفكيك سلاح حزب الله والمقاومة الفلسطينية

ولم يحدد ليبرمان طبيعة أو مكان العملية العسكرية التي حذر منها، إلا أن تصريحاته تأتي على خلفية تهديدات متكررة أطلقها نتنياهو خلال الأشهر الأخيرة بشأن “تغيير وجه الشرق الأوسط”، وتعهداته بجعل الكيان الإسرائيلي “قوة عظمى” في المنطقة.

ومن المتوقع أن يبدأ الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي الأسبوع المقبل إجراءات التصويت على حل نفسه، تمهيدا لإجراء انتخابات عامة يرجح أن تُنظم في سبتمبر أو أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.

ومساء الأربعاء، قدم حزب الليكود بزعامة نتنياهو، بمشاركة جميع أحزاب الائتلاف الحكومي، مشروع قانون لحل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وجاءت هذه الخطوة بعدما أدرك نتنياهو أن مشروعي قانونين قدمتهما المعارضة لحل الكنيست، مستغلة الانقسام داخل الائتلاف الحاكم بسبب أزمة تجنيد الحريديم، سيحظيان بأغلبية، بما يمنح المعارضة “صورة نصر”، وفق ما أورده إعلام إسرائيلي منه صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، يسعى نتنياهو من خلال هذه الخطوة إلى “إدارة التوجه نحو الانتخابات، وعدم الانجرار خلف المعارضة أو منحها صورة نصر”.

وفي سياق تصريحاته، صعد ليبرمان من لهجته التحريضية على قطاع غزة، مدعيا أن المقاومة الفلسطينية تواصل إعادة بناء قوتها العسكرية.

وقال: “نشهد بأم أعيننا بدء إعادة إعمار قطاع غزة دون نية "حماس" نزع سلاحها. نرى يوميا كيف تجند "حماس" مقاتلين جددا، وتدربهم، وتجهزهم للحملة القادمة”، على حد زعمه.

يأتي ذلك بينما يواصل الكيان الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات نسف واغتيالات وتدمير لمبان سكنية، بالتوازي مع توسيع سيطرتها العسكرية داخل القطاع.

كما زعم ليبرمان أن تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة “سيمتد من لبنان إلى قطاع غزة”، قائلا: “سنراه في شمال البلاد، وسنراه هنا في القطاع، وسنراه في وسط البلاد”.

وأضاف: “لا وجود لوقف إطلاق النار، ولا وجود لأي أحزمة أمنية، فهذا لا يجدي نفعا، كما رأينا مع حزب الله الذي استغل الوقت لتعزيز قوته، وحتى الآن تعزز حماس قوتها يوما بعد يوم”، وفق ادعائه.

وباتت المسيرات التي يطلقها “حزب الله” على قوات إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان كابوسا يؤرق تل أبيب التي باتت تصنفها ضمن أكثر التحديات الأمنية تعقيدا وخطورة على قواتها.

والأربعاء، عقد نتنياهو جلسة مشاورات عاجلة مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث سبل مواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة التي يطلقها “حزب الله”، على خلفية الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.