فرضت قوات الاحتلال، منذ ساعات الفجر، قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، ومنعت الرجال دون سنّ 60 عامًا والنساء دون سنّ 50 عامًا من الوصول إلى بواباته، وسط اعتداءات بالدفع والضرب طالت عددًا من المواطنين عند مداخل المسجد، وفق ما أفادت محافظة القدس.
وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المغلقة، ومنعتهم من الوصول إلى الساحات، في محاولة لإخلائها بالكامل أمام المستوطنين المقتحمين.
وخلال الساعة الأولى فقط من فترة الاقتحامات الصباحية، سجّلت المحافظة دخول أكثر من 200 مستوطن إلى المسجد الأقصى، في وقت لم يتجاوز عدد المسلمين داخل المسجد نحو 150 شخصًا، معظمهم من موظفي الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية الذين مُنعوا من الحركة داخل الساحات.
وتُظهر هذه التطورات حجم القيود التي يفرضها الاحتلال على المصلين داخل المسجد الأقصى، في وقت يتزايد فيه عدد المقتحمين تحت حماية مشددة، ما يفاقم التوتر في محيط الحرم ويحدّ من قدرة الفلسطينيين على ممارسة حقهم في العبادة داخل المكان.
