اقتحم ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، أحد أحياء مدينة يافا، برفقة قوة كبيرة من الشرطة، وسط حالة من التوتر في صفوف السكان الفلسطينيين.
ووفق شهود عيان، تجوّل بن غفير في شوارع الحي محاطًا بعناصر من الوحدات الخاصة، قبل أن يطلق تصريحات استفزازية قال فيها: أنا صاحب الأرض وليس أنتم، في إشارة مباشرة إلى السكان الفلسطينيين الذين تجمعوا احتجاجًا على وجوده.
وشهدت المنطقة انتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة التي منعت الأهالي من الاقتراب، فيما عبّر سكان عن استيائهم من الزيارة التي وصفوها بأنها محاولة جديدة لفرض الهيمنة وإثارة التوتر داخل المدينة.
ويشير هذا الاقتحام إلى استمرار سياسة التصعيد داخل المدن الفلسطينية الساحلية، حيث يحاول مسؤولون في حكومة الاحتلال ترسيخ حضورهم عبر خطوات ميدانية تحمل رسائل سياسية واضحة، بينما يتمسّك الفلسطينيون في يافا بحقهم التاريخي في المكان رغم الضغوط المتزايدة.

