اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم، مدينة أم الفحم في الداخل المحتل، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها شرطة الاحتلال.
وخلال جولته، أوعز بن غفير للأجهزة الأمنية بتنفيذ مزيد من عمليات الهدم التي تستهدف منازل ومنشآت الفلسطينيين، في إطار ما وصفته مصادر حقوقية بمخططات ممنهجة لتهجير السكان قسرًا وتغيير الطابع الديمغرافي للمدينة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد متواصل من قبل سلطات الاحتلال ضد البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل، حيث تشهد العديد منها حملات هدم متكررة تطال ممتلكات خاصة، بزعم البناء غير المرخص، وسط تجاهل تام لاحتياجات السكان ومطالبهم القانونية.
منظمات حقوقية اعتبرت أن هذه السياسات تمثل امتدادًا لنهج التمييز العنصري، وتندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين في أراضيهم، وفرض واقع جديد يخدم أجندات الاحتلال الاستيطانية.

