صرّح رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي، اليوم الجمعة، بأن موقف الشعب الإيراني يتجلى في حملة "الروح فداء لإيران"، التي ضمت أكثر من 30 مليون متطوع، موضحاً أن هذه الحملة أثارت الرعب في نفوس الأعداء.
وقال إيجئي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة طهران، إن إيران لم تترك طاولة المفاوضات أبداً، ورحبت دائماً بالتفاوض القائم على المنطق والعقلانية، لكنها لا تقبل فرض الإملاءات والأطماع على طاولة المفاوضات.
وأضاف أن متابعة الأبعاد القانونية والقضائية للعدوان الأميركي الإسرائيلي وجرائم الحرب ستستمر بكل قوة، مؤكدا أن إيران ستلاحق المعتدين وتوقع عليهم العقوبات وتنتزع منهم الغرامات.
وأشار إيجئي إلى أن الدبلوماسية الإيرانية هي امتداد للميدان ومستمرة تحت الأوامر المباشرة للقيادة العليا للثورة.
وفي معرض حديثه عن طبيعة التفكير الغربي، قال رئيس السلطة القضائية: "الغرب ومن يقف خلفه لم يعتادوا على التعامل مع الشعوب التي تقف على أقدامها، ويفكرون بمنطق القوة والعنف والتعامل مع الضعفاء".
وأوضح أن فكرة "احتمال السلام" غير القابلة للكسر يجب أن تكون قائمة على تعزيز عناصر القوة بشكل مستمر.
وحذّر إيجئي من أن العدو المهزوم والجريح لن يقف مكتوف الأيدي، وسيزيد من نطاق مؤامراته يوماً بعد يوم، معتبراً أن احتمال تكرار العدوان قائم ولا يمكن التغافل عنه.
كما شدد رئيس السلطة القضائية على أن إيران ماضية في طريقها مهما كانت الصعوبات، ولن تمنعها المؤامرات أو الضغوط من متابعة أهدافها المشروعة.
