Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"هآرتس": مستشارة نتنياهو طرقت أبواب الكونغو و"أرض الصومال" لتهجير سكان غزة

IMG-20260501-WA0000.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن كارولين غليك، مستشارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للشؤون الدولية، أجرت اتصالات لدفع مخططات تهجير فلسطينيي قطاع غزة، مشيرة إلى أن تلك الجهود "لم تجد نفعا".

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن نتنياهو كلف مستشارته غليك، في فبراير/شباط العام الماضي، بمهمة دفع مخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأوضحت أن غليك تواصلت مع ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في محاولة لنقل أهالي غزة، دون جدوى.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي مطلع أن غليك كُلفت بتعزيز "هجرة" الفلسطينيين من القطاع، في إطار جهود إسرائيلية لدفع هذا التوجه.

وأضافت أن غليك عرضت أفكارا بهذا الشأن على مسؤولين في السفارة الأمريكية بالكيان الإسرائيلي، في سياق خطط أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العام الماضي لإنشاء ما تسمى "ريفييرا غزة"، القائمة على التهجير.

وقالت الصحيفة إن برقية دبلوماسية كُتبت مطلع العام الماضي، واطلعت على أجزاء منها، أشارت إلى أن غليك سعت، عبر علاقات في الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، إلى ترجمة خطة ترامب بشأن غزة إلى برنامج عملي، انطلاقا من اعتبار أن الرؤية وُضعت وأن التنفيذ يقع على عاتق الكيان الإسرائيلي.

و"ريفييرا غزة" مقترح مثير للجدل أعلنه ترامب في الرابع من فبراير/شباط 2025، ويقضي بتحويل قطاع غزة إلى منتجع سياحي فاخر بعد نقل سكانه إلى دول ثالثة تحت مسمى "الهجرة الطوعية"، على أن تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع وإعادة إعماره.

ويتحدث الكيان الإسرائيلي عن تهجير الفلسطينيين تحت مزاعم "هجرة طوعية"، في حين جعل غزة بيئة طاردة عبر ارتكاب إبادة جماعية فيها، وتدمير مقومات الحياة، وتشديد الحصار وإغلاق المعابر، مما أدى إلى تفشي المجاعة.

وحذرت الجهات الفلسطينية مرارا من مخطط التهجير، في حين أعربت الدول العربية عن رفضها لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وأضافت أن "غليك، التي تُعرف نفسها على منصة إكس بأنها مستشارة الشؤون الدولية لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، عُينت في منصبها قبل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض بعد وقت قصير من بدء ولاية ترمب الثانية" مطلع العام الماضي.

وتابعت "لم تُكشف مسؤوليات غليك علنا، ولا يزال من غير الواضح إذا ما كانت لا تزال متورطة في جهود تعزيز نقل الفلسطينيين من غزة".

ولفتت الصحيفة إلى أن غليك عملت سابقا صحفية وكاتبة عمود، وكتبت في صحف إسرائيلية وموقع أمريكي يميني، وشغلت منصب نائب رئيس تحرير صحيفة جيروزاليم بوست.

كما ذكرت أنها نشرت عام 2014 كتابا بعنوان "الحل الإسرائيلي: خطة الدولة الواحدة للسلام في الشرق الأوسط"، وشككت فيه في الأرقام الديمغرافية الفلسطينية.

وفي عام 2019، ترشحت للكنيست (البرلمان) ضمن حزب "اليمين الجديد"، دون أن تتمكن القائمة من تجاوز العتبة الانتخابية.

ووُلدت غليك في هيوستن بولاية تكساس، ونشأت في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، بالولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى الكيان الإسرائيلي عام 1991، وانضمت في العام نفسه إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وخدمت ضابطة لمدة 5 سنوات ونصف سنة، وفق موقعها على الإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قررت في مارس/آذار 2025 تخفيف قيود سفر الفلسطينيين من غزة، ووافقت على إنشاء "مكتب للهجرة الطوعية" داخل وزارة الدفاع لتشجيع انتقالهم إلى دول ثالثة، دون الكشف عن تفاصيل أنشطته.