Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

فصائل المقاومة تُدين "قرصنة" الاحتلال على أسطول الصمود المتجه إلى غزة

أسطول الصمود.png
فلسطين اليوم

دانت فصائل المقاومة الفلسطينية ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من قرصنة في المياه الدولية من عدوان على أسطول الصمود العالمي، وذلك أثناء وجوده قرب سواحل كريت اليونانية والذي كان متجها لقطاع غزة لكسر الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية لسكّانه.

فقد قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إن "ما أقدمت عليه بحرية الكيان الغاصب، الليلة الماضية، من عدوان غادر على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، ليس سوى حلقة جديدة في سجلّها الأسود من القرصنة والإرهاب المنظم. لقد هاجمت الزوارق الحربية سفناً مدنية تقلّ رجالاً ونساء عزّلاً، يأتمرون بأمر الضمير الإنساني، فشوّشت اتصالاتهم، وسلّطت عليهم أسلحة رشاشة وأشعة ليزر، وأجبرتهم على الركوع على أيديهم وركبهم، ووضعتهم رهن الاعتقال، في مشهد لا يصدر إلا عن عصابة مارقة لا تمت للقانون الدولي بصلة. هذه هي الصورة الحقيقية للهمجية الإسرائيلية: مدنيون أبرياء يُعاملون معاملة المجرمين الخطرين في عرض البحر، وتُقرصن سفنهم تحت جنح الظلام، بعيداً عن أعين العالم، فيما يواصل المحتل سرد أكاذيبه المكشوفة".

وأضافت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن "هذه الجريمة تأتي متزامنة مع مزاعم تروّج لها حكومة مجرمي الحرب في كيان الاحتلال لتبرير عدوانه بادعاءات كاذبة وافتراءات لتشويه صورة التضامن العالمي، في محاولة بائسة لصبغ حراك تضامني إنساني بصبغة الفساد الأخلاقي، فكأن الحصار الخانق الذي يمنع الدواء والغذاء عن مليونين ومائتي ألف إنسان لا يكفي حتى يمعنوا في إذلال الضحية وتشويه من يناصرها. وهو يعكس مستوى التردي الأخلاقي الذي وصل إليه الكيان في استهزاء صارخ لما يسمى بالمجتمع الدولي العاجز أو المتواطئ".

كما أكدت الجهاد الإسلامي، أن "أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجهت إلى صدور المتضامنين، هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها الكيان بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاماً، فإننا نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود، ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد. فهؤلاء هم الوجه الحقيقي للإنسانية، الوجه الذي يرفض أن يكون متفرجاً على جريمة العصر".

وتابعت "ليعلم العالم أن كل قطرة دم سالت في عرض المتوسط، وكل صرخة مدوّية من على ظهر سفينة مختطفة، ستتحول إلى شاهد إدانة جديد يطارد قادة الاحتلال حيثما حلّوا، وإلى جمرة في ضمير كل صامت يكتفي بالمشاهدة".

ومن جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن "هذه القرصنة الصهيونية وعلى مسافات بعيدة من سواحل قطاع غزة المحاصر، تعد جريمة وعربدة تمارسها حكومة الاحتلال الإرهابية على مرأى ومسمع العالم ودون رادع أو محاسبة"، داعية إلى إدانة هذه الجريمة بحق النشطاء المدنيين الشجعان، وإلى تحرّك دولي لإطلاق سراح النشطاء المحتجزين وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامتهم.

وبدورها، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "ما جرى في عرض البحر هو إرهاب دولة منظم وقرصنة موصوفة تعكس عقلية العصابة التي تحكم هذا الكيان الإجرامي المارق، والتي باتت تُصنف قانونياً وأخلاقياً بأنها الأكثر إجراماً ووحشية في العالم، بتعديها السافر على مياه دولية وناشطين مدنيين عزل".

وتابعت، إن "الصمت الرسمي المطبق من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعدم تشكيل حماية للأسطول أمام هذا العدوان، يُمثّل ضوءاً أخضر للاحتلال للاستمرار في جرائمه، وهو اشتراك ضمني في حصار شعبنا وتجويعه"، موجهة التحية إلى أبطال أسطول الصمود، ونشيد بشجاعتهم وإصرارهم على كسر الحصار.

كما دعت إلى تصعيد وتيرة الحراك الشعبي والدولي وإرسال المزيد من أساطيل الحرية وكسر الحصار، من أجل محاصرة الاحتلال وشركائه، مطالبة بملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية ومحاسبتهم كمجرمي حرب.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي – فجر الخميس- عملية قرصنة بحرية ضد سفن أسطول الصمود في عمق المياه الدولية.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بتوقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن السيطرة (القرصنة) أنجرت خلال ساعات قليلة فجرا دون تسجيل حوادث استثنائية أو إصابات.