أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلًا من تسمية الضفة الغربية، واعتبرت الخطوة انحيازًا فاضحًا للرواية "الإسرائيلية" وتبنّيًا لمفاهيم تزيّف التاريخ والواقع.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن هذا الإجراء يمثّل دعمًا مباشرًا للاستيطان والاحتلال، ومحاولة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية عبر استخدام مصطلحات تروّج لرواية الاحتلال الصهيوني، في مخالفة واضحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكدت حماس أن تغيير الأسماء لن يغيّر حقيقة الأرض ولا أحقية أصحابها بها، مشددة على أن الضفة الغربية أرض فلسطينية خالصة.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى رفض الخطوة واعتبارها غير شرعية، كما طالبت قوى وجماهير الشعب الفلسطيني بالتحرك سياسيًا وإعلاميًا وحقوقيًا لمواجهة هذه السياسات وكشف خطورتها، وتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة التضليل الاحتلالي.
وتشير هذه المواقف، وفق متابعين، إلى اتساع دائرة الاعتراض الفلسطيني على محاولات إعادة صياغة المصطلحات المرتبطة بالأرض، باعتبارها جزءًا من معركة الهوية والسردية التي تتجاوز البعد اللغوي إلى صراع أعمق على الوجود والحقوق.

