شهد الجنوب اللبناني، اليوم الأحد 26 نيسان 2026، تصعيدًا واسعًا في الخروقات "الإسرائيلية" شمل قصفًا مدفعيًا مكثفًا، وغارات من الطائرات الحربية والمسيرات، إضافة إلى عمليات تفجير استهدفت عددًا من القرى الحدودية.
وطاول القصف المدفعي بلدات عدّة في القطاعات الجنوبية، من بينها:
علمان الشومرية، مجدلزون، يحمر الشقيف، زوطر، ميفدون، علي الطاهر، كفرا، ياطر، وأرنون.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف تركز على أطراف البلدات ومحيط الطرق الزراعية.
ونفّذت قوات الاحتلال عمليات تفجير ميدانية في عدد من القرى الحدودية، شملت:
يارون، بنت جبيل، الخيام، الطيبة، عدشيت القصير، وعيترون.
وتأتي هذه العمليات في سياق توسيع نقاط التمشيط وفتح مسارات جديدة قرب الخط الحدودي.
حيث سُجّلت غارة من مسيّرة "إسرائيلية" استهدفت زوطر الشرقية، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.
وكثّف الطيران الحربي غاراته على بلدات الجنوب، مستهدفًا:
زوطر الغربية، زوطر الشرقية، برج قلاويه، كفرتبنيت، ميفدون، النبطية الفوقا، تولين (لم ينفجر)، كونين، صفد البطيخ، بيت ياحون، كفرا، المنطقة بين خربة سلم وكفردونين، ياطر، علي الطاهر، والمنطقة بين صديقين وجبال البطم.
وتسببت الغارات بحالة من الذعر بين السكان، فيما عملت فرق الإسعاف والدفاع المدني على متابعة الأضرار في المناطق المستهدفة.
تعكس كثافة الخروقات اليوم اتساع رقعة الاستهداف وتنوّع أدواته بين القصف المدفعي والغارات الجوية والتفجيرات الميدانية، في مؤشر على محاولة فرض واقع ميداني أكثر ضغطًا على القرى الحدودية، وسط استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية.

