شنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات عنيفة ومركّزة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن مجزرة مروّعة في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث ارتقى 12 شهيدًا وأصيب نحو 60 آخرين بجراح متفاوتة، جراء استهداف محيط مول أبو دلال المكتظ بالمدنيين.
وفي تطور متزامن، استهدف الطيران الحربي حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تلاه قصف مكثف على مخيم الشاطئ غرب المدينة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيرات.
كما نفّذ الاحتلال غارة جوية على مدينة رفح جنوب القطاع، بالتوازي مع استهداف منزل وسط مدينة خان يونس، وغارات أخرى طالت غرب حي الرمال.
وفي تصعيد خطير، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرات ألقت قنابل تجاه خيام النازحين في ميناء غزة، ما أثار حالة من الذعر في صفوف الأهالي.
كما أقدمت قوات الاحتلال على نسف عدد من المباني السكنية شمال شرق خان يونس، فيما أطلقت المسيرات نيرانها تجاه منازل الفلسطينيين في منطقتي اليرموك والصحابة بمدينة غزة.
هذا التصعيد المتعدد الاتجاهات يعكس نمطًا ممنهجًا في استهداف المناطق السكنية ومراكز الإيواء، ويطرح تساؤلات ملحّة حول الغايات العسكرية من ضرب تجمعات المدنيين، في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة أو المساءلة الدولية.

