Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"معاريف": "إسرائيل" مكبّلة في إيران ولبنان بسبب إدارة واشنطن للحرب

الصحافة الإسرائيلية.jpg

وصفت صحيفة "معاريف"، اليوم الأحد، المستوى السياسي في كيان الاحتلال الإسرائيلي بـ"المكبّل" باعتباره غير قادرٍ، بحسب الصحيفة، على إدارة الحرب، سواء على لبنان أو غزة أو إيران؛ إذ إن من يحدد ذلك، وفقاً لها، هو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من جهة، وإيران من جهة أخرى .

ورأت الصحيفة أن التصعيد في الأيام الأخيرة سواء في لبنان أو غزة "هو نتيجة توجيه إيراني في مواجهة ضعف إسرائيلي - أميركي". ووفق "معاريف"، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل في لبنان حالياً ويداه مكبلتان، وهو ما يظهر من الإحباط الكبير لقادة الجيش الإسرائيلي من إدارة المعركة بالشكل الذي يفرضه المستوى السياسي، وفقاً لما تنقله الصحيفة عن مصادر عسكرية، مشيرةً إلى أن الجيش يتحرك في لبنان ضمن الإطار الذي حدده له المستوى السياسي.

وفي الصدد، ذكرت الصحيفة أن الجيش يعتزم تنفيذ عشرات العمليات المكثفة داخل "الخط الأصفر"، ومداهمة عشرات القرى والبلدات ومواجهة عشرات أو مئات العناصر من حزب الله الذين بقوا في المنطقة، وبعضهم، بحسبها، مقطوعون عن الاتصال بقياداتهم في بقية لبنان؛ حيث يديرون حالياً تحركات للبقاء ومحاولات للتهرّب من قوات الجيش الإسرائيلي.

وطبقاً للصحيفة، فقد انتقل حزب الله إلى قتال حرب عصابات ضد جيش الاحتلال؛ بينما في المناطق التي سيطر عليها الأخير في الجنوب ثمة عشرات إلى مئات من منصات الإطلاق الموجهة نحو "إسرائيل" وإلى المناطق التي تعمل فيها قواته.

وقد قام حزب الله بخطوة مزدوجة خلال الحرب، إذ فكك شبكات ومنصات الإطلاق، في إشارة إلى تفريقها في مناطق مختلفة وعدم تجميعها في نقطة واحدة وهو ما يصعّب عمليات العثور عليها واستهدافها.

وفي السياق، وصفت الصحيفة عمل جيش الاحتلال بأنه بمثابة بحثٍ "عن إبرة في كومة قش"، مضيفةً أنه خلال نهاية الأسبوع حققت قواته نجاحات تكتيكية، بقتلها "عشرات" المسلحين في عدة أحداث مختلفة.

في غضون ذلك، ذكرت الصحيفة أنه حتّى أمس، يسيطر جيش الاحتلال على معقلين لحزب الله في جنوب لبنان الأوّل في بنت جبيل، والثاني في الخيام.

وقد دمّر الاحتلال بلدة كفر كِلا مقابل مستوطنة المطلة إلى حدٍّ كبير؛ فبحسب مصدر عسكري، فجّر الجيش الإسرائيلي نحو 90% من مباني القرية عبر قوات الهندسة القتالية التابعة للفرقة 91.

في المقابل، لم يقف حزب الله مكتوف الأيدي؛ ففي يوم الجمعة أسقط طائرة مسيّرة لسلاح الجو، بموازاة مواصلة مهاجمة القوات بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وقذائف الهاون، واستهداف خط المستوطنات الأمامي، مثل "زرعيت"، و"شتولا"، و"منارة"، و"مرغليوت"، و"مسغاف عام"، و"كفار يوفال"، وغيرها.