أفادت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الجمعة، بأنّ التصريحات الصادرة عن مسؤولين في المستوى السياسي الإسرائيلي، بعد كل تسريب من هذا النوع، ليست مصادفة، إذ إن الحكومة تهيئ الأرضية لشنّ هجوم جديد على قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أنه إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران ولبنان، فإن نتنياهو يسعى إلى إبقاء نار الحرب مشتعلة في جبهات أخرى، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات (في أكتوبر 2026)، ذلك أن خصومه السياسيين يهاجمونه باستمرار لأنه لم يحقق "النصر المطلق" الذي وعد به في غزة، وعليه فإن استئناف القتال في القطاع سيُظهر أنه لم يتخلَّ عن هدفه المعلن.
وجاء في التفاصيل أيضاً أن ثمة جهات في جيش الاحتلال تدفع باتجاه استئناف الحرب في القطاع على نطاق واسع.
وعند فحص الهجمات الجوية التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي، يمكن ملاحظة أن بعضها يتجاوز منطقة "الخط الأصفر"، التي تعبّر عن "الحدود المؤقتة بين الجيش وحماس في القطاع"، ويمتد إلى عمق المناطق الفلسطينية.
ولفت التقرير العبري إلى أن "عدداً غير قليل من المدنيين الفلسطينيين يُقتلون في هذه الهجمات، ويبدو أن هناك من ينتظر خطأ من حماس، عندما تطلق في المرة القادمة صواريخ باتجاه إسرائيل".

