قال المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، عدنان أبو حسنة، إن مشاريع الاحتلال لا تهدف إلى نقل الفلسطينيين نحو جنوب قطاع غزة، بل تسعى إلى تهجيرهم خارج القطاع بشكل ممنهج.
وأكد أبو حسنة أن الوكالة الأممية لن تكون طرفًا في أي مشروع يهدف إلى تهجير السكان من قطاع غزة، مشددًا على أن الأونروا ترفض المشاركة في أي ترتيبات من هذا النوع.
وأضاف أن إصرار الاحتلال على إبقاء الخيام في مدينة رفح يشير إلى تمهيد لمشروع ما يُعرف بـ"المدينة الإنسانية"، والذي يُخشى أن يكون غطاءً لخطط تهجير جماعي.
كما أشار إلى أن الاحتلال يسعى لحصر جهود العمل الإنساني، عبر دفع المؤسسات الأممية للعمل من خلاله، بما يهدد استقلالية العمل الإغاثي ويقوض حياديته.
وختم أبو حسنة بالتأكيد على أن الأونروا لن تشرف على أي منطقة ينشئها جيش الاحتلال تمهيدًا لتهجير سكان غزة، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات تتنافى مع المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها الوكالة.

