نددت حركة حماس بجريمة قتل الفتى محمد مجدي الجعبري بعد دهسه من قبل موكب وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" في منطقة بيت عينون شمال الخليل، معتبرة أن ما جرى جريمة فاشية ممنهجة تعكس تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد إن قتل الطفل، بالتزامن مع هدم مدرسة ومساكن في تجمع المالح بالأغوار الشمالية، يشكل انتهاكًا فاضحًا لكافة القوانين الدولية التي تكفل حماية الأطفال والحق في التعليم، مشددًا على أن هذه الممارسات تتطلب موقفًا وطنيًا جامعًا وفاعلًا لردع المستوطنين وحماية الفلسطينيين.
ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني إلى تحرك واسع للدفاع عن وجودهم وأرضهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين، مؤكدًا أن التصدي لهذه الهجمات واجب وطني في ظل ما وصفه بتصاعد العبث الإجرامي في الضفة الغربية.
وطالب القيادي في حماس السلطة الفلسطينية بـ الإفراج عن المعتقلين من المقاومين في سجونها بالضفة، وتمكين الشعب من ممارسة حقه في مقاومة الاحتلال وحماية القرى والبلدات من اعتداءات المستوطنين، معتبرًا أن توفير الحماية للفلسطينيين يجب أن يكون أولوية وطنية.
وتسلّط هذه المواقف الضوء على حالة احتقان متصاعدة في الضفة الغربية، حيث تتداخل الاعتداءات الميدانية مع مطالبات سياسية وشعبية ببلورة موقف موحّد يحمي المدنيين ويحدّ من تغوّل المستوطنين، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة ترتيب الأولويات الوطنية بما يضمن صون حياة الفلسطينيين وحقوقهم الأساسية.

