أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية في قطاع غزة، عن توقف عملية إجلاء الجرحى والمرضى المقررة اليوم.
وبينت الهيئة في تصريح صحفي لها اليوم الإثنين، أن توقف عمليات الإجلاء جاء نتيجة إغلاق قوات الاحتلال لمعبر رفح البري ومنع حركة السفر من خلاله.
ويفاقم إغلاق المعبر والتشديدات عليه، الأوضاع الصحية الصعبة للمرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج في الخارج.
وكانت الهيئة قد أفادت بمغادرة 114 شخصاً فقط عبر المعبر أمس الأحد، من بينهم 36 مريضاً و78 مرافقاً، بينما بلغ عدد القادمين إلى القطاع عبر المعبر 114 مسافراً.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في الثاني من فبراير/شباط الماضي، بعد سيطرة قواتها عليه منذ مايو/أيار 2024، إلا أن العمل فيه اقتصر على أعداد محدودة وبإجراءات معقدة أعاقت حركة السفر، خصوصا للمرضى والجرحى.
ولم يكن هذا الإغلاق هو الأول من نوعه، إذ سبق أن أغلقت سلطات الاحتلال المعبر لأسابيع في فترات سابقة، مما فاقم من معاناة آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متوفر داخل القطاع.
وبحسب تصريحات إذاعية سابقة للمتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، فقد تمكن نحو 700 مريض فقط من مغادرة غزة منذ إعادة فتح المعبر، في حين لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح على قوائم انتظار الإجلاء الطبي.
وكان من المفترض، وفق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أن يعيد الاحتلال فتح معبر رفح بشكل كامل، إلا أنها لم تلتزم بتنفيذ هذا البند.

