أطلقت كنائس تابعة لجمعية "أصدقاء السبيل" في أميركا الشمالية، حملة تضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، أرسلت خلالها أكثر من ألف بطاقة بريدية تحمل أسماء الأسيرات ورسائل احتجاج على ما يتعرضن له من تعذيب وحرمان وظروف اعتقال قاسية.
وقالت الجمعية إن الحملة انطلقت بالتزامن مع بداية موسم الصوم الكبير، وشاركت فيها كنائس من 15 ولاية أميركية.
وأضافت أن الهدف من الحملة هو الضغط من أجل الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، وتسليط الضوء على أوضاع الاعتقال الإداري وغياب المحاكمة العادلة، في ظل ما وُصف بانتهاكات صارخة للقانون الدولي.
وأشارت الجمعية إلى أن إدارة سجن الدامون منعت وصول هذه البطاقات إلى الأسيرات، في خطوة تعكس سياسة ممنهجة لعزل المعتقلات عن العالم الخارجي.
ولفتت إلى أن الحملة تأتي استكمالاً لجهود أوسع تشمل إرسال عرائض إلكترونية إلى شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية، في محاولة لكسر العزلة المفروضة على الأسيرات.
وذكرت أن تقارير حقوقية حديثة، بينها تقارير لمنظمة "بتسيلم" وخبراء أمميين، وثقت ممارسات تعذيب وسوء معاملة داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضحت أن هذه الممارسات شملت الضرب والعنف الجنسي والتفتيش العاري والحبس الانفرادي والحرمان من الطعام والرعاية الطبية.
وبينت أن الانتهاكات طالت أيضاً الحقوق الدينية، حيث مُنعت الأسيرات من الصلاة الجماعية وقُيدت زيارات رجال الدين.
كما شددت الجمعية على أن الحملة الدولية تؤكد أن هدفها يتجاوز إرسال البطاقات البريدية ليشمل الضغط من أجل إطلاق سراح جميع الأسيرات الفلسطينيات.
