أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني محمد الخلايلة أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأربعين يوماً يُعد "جريمة تاريخية لم يشهد المسجد مثيلاً لها منذ قرون".
وقال الخلايلة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء إن إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 40 يوماً يمثل "سابقة خطيرة جداً وغير مبررة"، في الوقت الذي يُفتح فيه المسجد لاقتحام المتطرفين بينما يُمنع المسلمون من دخوله ويُطاردون خلف أسواره.
وأضاف الخلايلة أن الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يدين هذا الإغلاق ويؤكد أنه لن يستمر، مشدداً على أن المسجد الأقصى (144 دونماً) هو حق إسلامي خالص تحت الوصاية الهاشمية.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، هو "جريمة بحق حرية العبادة"، مؤكداً أن "حتى في الحروب والصراعات، دور العبادة محمية تماماً ويجب أن يكون لها حصانة".
ولفت الخلايلة إلى أن عمليات التضييق والإبعاد والاعتقال التي يتعرض لها موظفو الأوقاف الإسلامية هي "مدانة وغير مقبولة"، مؤكداً أن "المسجد الأقصى خط أحمر ولا يقبل التقسيم الزماني ولا المكاني"، وهو ما "لا نقبله نحن في المملكة الأردنية الهاشمية ولا يقبله مسلم على وجه الأرض".
ودعا وزير الأوقاف المسلمين في أنحاء العالم إلى التكاتف والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وإعادة فتحه للمصلين، محذراً من أن "الاحتلال يحاول أن يفرض واقعاً جديداً في موضوع القدس".

