أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن أمله في ألا يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ تهديده العسكري ضد إيران.
وقال بارو في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تعارض بشدة أي هجمات تستهدف البنى التحتية المدنية في إيران.
وأوضح ، في مقابلة مع إذاعة "فرانس إنفو" أن ضرب البنى التحتية المدنية "سيفتح مرحلة جديدة من التصعيد والانتقام، مما سيؤدي إلى تفاقم الوضع المقلق بالفعل".
وأضاف بارو أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى توسع رقعة الحرب وارتفاع حاد في أسعار الوقود عالمياً.
وأشار إلى أن مثل هذه الضربات محظورة بموجب قواعد الحرب والقانون الدولي، لافتا إلى أن دور بلاده في هذه الأزمة يتمثل في "الحد من العواقب" و"دعم جهود الوساطة" التي تقودها دول المنطقة.
ودعا بارو إلى إعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أن إغلاقه من شأنه شل الاقتصاد العالمي، نظراً لأهميته الحيوية لحركة إمدادات النفط والغاز.
وذكر أن فرنسا تشهد بالفعل ارتفاعاً في أسعار الوقود، وإذا تم استهداف منشآت الطاقة في إيران فيمكن توقع ردود انتقامية من النظام الإيراني من شأنها أن تزيد من تفاقم وضع مقلق بالفعل.
وأكد بارو أن الحرب التي تشن على إيران هي "حرب لم تخترها فرنسا" ولكنها تتحمل عواقبها.

