تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، مستغلة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، بحسب ما أعلنته محافظة القدس.
وفي سياق متصل، تواصل "جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد خلال احتفالات "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى أداء شعائر ذبح القرابين داخله، مطالبين بفتح المسجد في الفترة الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل.
وكانت مؤسسات عربية وإسلامية، أعلنت أمس عن إطلاق حملة دولية تحت شعار "الأقصى يستغيث"، رفضاً لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى، ودعماً لصمود الفلسطينيين في مدينة القدس.
وأوضح القائمون على الحملة أنها ستنطلق يوم الأربعاء الموافق الأول من أبريل/نيسان، وتستمر حتى التاسع من الشهر ذاته، متضمنةً فعاليات وأنشطة تهدف إلى حشد الدعم الشعبي والإعلامي لقضية الأقصى.
كما أدان وزراء خارجية كل من "الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر"، القيود المستمرة التي يفرضها الاحتلال على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، مشددين على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، ومؤكدين أن لا سيادة لـ"إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، على المدينة.
يذكر أن الاحتلال يستغل هذه الأوضاع ذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد عند النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض وإعادة فتحه أمام المصلين.

