أعلن حرس الثورة في إيران تنفيذ 230 عملية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، واصفاً ذلك بأنه أوسع موجة تصعيد ضد أهداف أمريكية و"إسرائيلية" في المنطقة منذ بدء المواجهات الأخيرة. وأكد أن العمليات نُفّذت ضمن إطار الرد المشروع على الاعتداءات المتواصلة على إيران ومحور المقاومة.
وقال الحرس في بيان إنّ المقاومة في لبنان والعراق، إلى جانب القوات المسلحة الإيرانية، حققت رقماً قياسياً في تدمير أهداف تابعة للاحتلال في غرب آسيا، مشيراً إلى أنّ التنسيق بين هذه الساحات بلغ مستوى غير مسبوق.
وأضاف البيان أنّ الحرب الحالية هي خيار الولايات المتحدة و"إسرائيل" وحلفائهما، مؤكداً أن المواجهة ستستمر حتى القضاء على أعمدة الظلم والطغيان في المنطقة.
وشدد الحرس على أنّ القوات المسلحة الإيرانية وساحات محور المقاومة سيواصلون القتال حتى نهاية الحقبة السوداء لأظلم الأنظمة المعادية للإنسانية، معتبراً أن واشنطن وتل أبيب تواجهان محوراً قوياً، وأن حساباتهما بشأن إضعافه مجرد وهم.
تصريحات حرس الثورة تعكس تصعيداً محسوباً يهدف إلى تثبيت معادلات جديدة في الإقليم، في وقت تتسارع فيه المواجهات على أكثر من جبهة. ويبدو أن طهران تراهن على توسيع نطاق الضغط العسكري والسياسي لإعادة رسم ميزان القوى، فيما تتجه المنطقة نحو مرحلة أكثر حساسية تتداخل فيها الحسابات الإقليمية والدولية بشكل معقّد.

