أكّد حرس الثورة الإسلامية في إيران، بمناسبة الذكرى السنوية لعملية "الوعد الصادق 2"، أن العملية لم تكن مجرد رد، بل مثّلت رسالة واضحة للكيان وللعالم أجمع.
وجاء في البيان أن هذه العملية تُعد إعلانًا عن نهاية عصر التهديدات غير المكلفة، وأن أي خطأ جديد سيُقابل برد أثقل وأدق وأكثر فتكا من العمليات السابقة.
وأضاف البيان أن العملية نُفذت عبر القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، واستهدفت مواقع استراتيجية داخل العمق الفلسطيني المحتل، متجاوزة القبة الحديدية ومنظومتي السهم ومقلاع داود، رغم الدعاية الإعلامية المضادة وتوفر الدعم الأميركي وحماية حلف الناتو.
يُشار إلى أن عملية "الوعد الصادق اثنين" جاءت ردًا على اغتيال الشهداء الأمين العام لحزب الله، ومسؤول ملف لبنان في قوة القدس في حرس الثورة، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

