تصاعدت وتيرة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري.
فقد أفاد مركز معلومات فلسطين "معطى" أن مجموع الاعتداءات بلغ نحو 18 ألفاً و 595 اعتداءً، توزعت بين عمليات اقتحام واعتقال واعتداءات مباشرة نفذها جنود الاحتلال والمستوطنون، في سياق سياسة تصعيدية مستمرة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 34 مواطنًا، وإصابة 616 آخرين بجروح متفاوتة.
كما سُجلت ثلاثة آلاف و 384 عملية اقتحام لمناطق مختلفة في الضفة الغربية، و(1,115) حالة اعتقال، إلى جانب 449 حالة استيلاء على منازل وممتلكات فلسطينية.
وفي المقابل، نفذ المستوطنون (1,112) اعتداءً، شملت هجمات على القرى والمزارع وإتلاف ممتلكات المواطنين، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وقد أصيب 7 فلسطينيين في هجمات استهدفت 13 موقعا في الضفة، مساء السبت وفجر الأحد، وأسفرت أيضا عن حرق 4 مركبات ومقر مجلس محلي.
ووصفت رئاسة السلطة الفلسطينية، في بيان، إن هذه الاعتداءات "ليست حوادث معزولة، بل فعل منظم وممنهج يتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال وبدعم سياسي من حكومة اليمين المتطرفة"، مطالبة بتفعيل آليات دولية فورية لحماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
وخلال شهر فبراير/ شباط الماضي، نفذ المستوطنون 511 اعتداء بالضفة الغربية، قتل خلالها 7 فلسطينيين برصاص المستوطنين، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين المتطرفين في الضفة إجمالا، عن استشهاد 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال نحو 22 ألفا.

