وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أجبرت نشطاء أجانب على الخروج قسراً من تجمع خلّة السدرة البدوي قرب مخماس شمال شرق القدس المحتلة وسط تضييقات متواصلة على الأهالي.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه الأهالي في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس ما أدى إلى توتر ميداني سريع في المنطقة.
وأكدت اندلاع مواجهات بين الشبان من جهة وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى في سهل بيت فوريك شرق نابلس بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين.
وأشارت إلى أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف أراضي سهل البقيعة شرق طمون في طوباس لشق طريق عسكري جديد يخدم التوسع الاستيطاني في المنطقة.
ولفتت إلى أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي تجاه الشبان في محيط الخيام الاستيطانية الجديدة بمنطقة رأس العين بين قصرة وجالود جنوب شرق نابلس ما فاقم حدة المواجهات.
وذكرت أن الحصيلة الميدانية في قرية بيت أولا شمال غرب الخليل شملت ستة مصابين بالاختناق جراء قنابل الغاز ومصاباً بالاعتداء بالضرب إضافة إلى اعتقال ستة شبان خلال قمع قوات الاحتلال للأهالي.
وفي السياق أغلقت جرافة تابعة لجيش الاحتلال طريق الهجرة جنوب الخليل في خطوة تعكس استمرار سياسة التضييق على حركة الفلسطينيين.
كما أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام شمال القدس المحتلة وسط انتشار عسكري مكثف في محيط البلدة.
وتابعت المصادر أن مركبات فلسطينية تضررت جراء إطلاق المستوطنين للرصاص في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس بالتزامن مع اعتداءات متواصلة على الأهالي.
وأشارت إلى أن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أفادت بإصابة مسن جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب قرب بلدة بني نعيم في الخليل ما استدعى نقله للعلاج.
ولفتت إلى تجدد المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في سهل بيت فوريك شرق نابلس مع استمرار إطلاق الغاز والرصاص من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.

