قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية إن أياً من القوى السياسية لم يقدّم حتى الآن ردّاً واضحاً على المقترحات التي طرحها رئيس الجمهورية بشأن معالجة الأزمة الداخلية، مؤكداً أن البلاد لا تحتمل مزيداً من المماطلة في الملفات السيادية والأمنية.
وفي السياق نفسه، جدّدت الولايات المتحدة دعوتها إلى استعجال تنفيذ مسار نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن استعادة الدولة لقرارها الأمني شرط أساسي لوقف التوترات المتصاعدة.
وأضاف نائب رئيس الحكومة أن لبنان يحتاج قبل أي شيء إلى وقف الأعمال الحربية وتمكين الجيش من تنفيذ مهمة نزع السلاح وفق ما تنص عليه القرارات الدولية، مشدداً على أن المؤسسات العسكرية وحدها القادرة على ضبط الحدود ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية ترى أن العمليات التي ينفّذها حزب الله والحرس الثوري الإيراني تُستخدم كذريعة لمواصلة الاحتلال اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، محذراً من أن استمرار هذا الواقع يُبقي البلاد رهينة الاشتباك الإقليمي ويمنع أي فرصة للاستقرار.
وفي ختام تصريحاته، أكد أن لبنان يقف أمام مفترق حساس، وأن قدرة الدولة على فرض سلطتها ستحدد شكل المرحلة المقبلة وما إذا كان البلد سيتجه نحو تسوية سياسية أم نحو مزيد من الانفجار.

